أبرز مناقصات المشاريع الإنشائية في المملكة العربية السعودية لعام 2026

يستهل قطاع الإنشاءات والبناء في السعودية عام 2026 بزخم استثنائي، مدفوعاً بتوقعات صندوق النقد الدولي التي رفعت تقديرات نمو الاقتصاد السعودي إلى 4%. ويأتي ذلك انعكاساً للأداء القوي الذي سجله القطاع في الربع الثالث من 2025 بنمو ربع سنوي بلغت نسبته 6%. ومن المتوقع أن تشهد قيمة العقود الإنشائية المسندة قفزة كبرى لتصل إلى 86.1 مليار دولار خلال عام 2026، مقارنة بـ 66.4 مليار دولار في العام السابق.

ويرتكز هذا النمو على قاعدة مشاريع طموحة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 1.6 تريليون دولار، حيث دخل ما يقرب من 1.3 تريليون دولار منها مراحل ما قبل التنفيذ والمنافسة. ويتصدر قطاع المباني المشهد، بنسبة تصل إلى 49% من إجمالي العقود المتوقع منحها هذا العام. كما تواصل المشاريع الكبرى مثل "نيوم" و"مشروع البحر الأحمر" تقدمها، بالتزامن مع تسارع وتيرة تطوير البنية التحتية وقطاع الضيافة استعدادًا لاستضافة "إكسبو الرياض 2030" و"كأس العالم 2034".

ومع دخول سياسة التملك الأجنبي الكامل حيز التنفيذ في عام 2026، وتنامي الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة، باتت المشاريع الإنشائية في المملكة وجهة جاذبة للاهتمامات والاستثمارات الدولية بشكل غير مسبوق.

لماذا يُعد تتبع "مشاريع المناقصة" مفتاح النجاح في السوق السعودي؟

في سوق الإنشاءات السعودي المتسارع، المعرفة المبكرة بالمشاريع التي تدخل مرحلة الطرح هي الفارق بين اقتناص عقود مليارية أو البقاء خارج المشهد تماماً. إليك لماذا يجب أن تكون "الاستباقية" هي استراتيجيتك الأولى في 2026:

أولاً: الجاهزية والاستعداد الفني: تتيح المعرفة المسبقة للشركات وقتاً كافياً لإعداد ملفات عطاء متكاملة تستوفي كافة المعايير الفنية والمالية. وبما أن المشاريع التي تدخل مرحلة المنافسة تتطلب توثيقاً دقيقاً يشمل سوابق الأعمال، والتراخيص اللازمة، وشهادات السلامة، والمقترحات التقنية المفصلة، فإن الوعي المبكر يمنحك المتسع من الوقت لتجهيز ملفاتك بدقة وإتقان.

ثانياً: بناء التحالفات الاستراتيجية: تتطلب المشاريع الكبرى في المملكة لعام 2026 تشكيل تحالفات تجمع بين الخبرة الدولية والقدرة التنفيذية المحلية. لذا، فإن رصد الفرصة مبكراً يمكّن الشركات من اختيار الشركاء الأمثل وتشكيل فرق عمل قوية ترفع من احتمالية الفوز بالعقود الكبرى.

ثالثاً: التخطيط الفعال للموارد: يساعد فهم الجدول الزمني للمناقصات الشركات على إدارة مواردها بكفاءة؛ حيث يمكن للمقاولين جدولة القوى العاملة وتأمين المعدات والترتيبات المالية بناءً على مواعيد الترسية المتوقعة، مما يضمن الجاهزية التامة للتنفيذ فور صدور قرار المنح.

رابعاً: قراءة توجهات السوق: يوفر رصد المشاريع في مرحلة الطرح رؤية تحليلية ثاقبة للسوق؛ حيث يمكّن الشركات من تحديد التوجهات الناشئة، وفهم متطلبات العمالقة من أصحاب المشاريع، وتقييم مستوى المنافسة، مما يساعدها على تحديد موقعها الاستراتيجي في السوق السعودي.

خامساً: التفاعل الاستباقي مع إجراءات المشتريات: يتيح الوعي المبكر للشركات الانخراط الفعال في قنوات التوريد من البداية، وحضور الاجتماعات التمهيدية، وطلب الإيضاحات الفنية، لضمان الامتثال الكامل لشروط التقديم. هذا النهج الاستباقي يعزز جودة المنح ويرفع فرص الفوز بالعقود الإنشائية لعام 2026 بشكل ملحوظ.

أبرز المشاريع الإنشائية المطروحة للمناقصات في المملكة العربية السعودية

مشروع تطوير منطقة العقير

يُعد مشروع العقير متعدد الاستخدامات، المعروف بـ «يم الميناء»، أحد أبرز المشاريع التطويرية النوعية على الواجهة البحرية في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية. ويهدف المشروع إلى إحداث نقلة تحولية في المشهد العمراني والسياحي للمنطقة، عبر إرساء وجهة ساحلية متكاملة تجمع بين أنماط الحياة السكنية والترفيهية والخدمية.

كما ينسجم المشروع مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء قطاع سياحي مستدام، فاتحاً آفاقاً واسعة أمام المقاولين ذوي الخبرة في تطوير الواجهات البحرية، وأعمال البنية التحتية، والمشاريع متعددة الاستخدامات، تزامناً مع طرح حزم التعاقد الخاصة بمختلف مكونات المشروع.

مطار الملك سلمان الدولي بالرياض

يبرز مطار الملك سلمان الدولي كأحد أكثر مشاريع البنية التحتية طموحاً في المملكة العربية السعودية، باستثمارات ضخمة تُقدّر بنحو 30 مليار دولار.

ومن المتوقع طرح العديد من حزم العقود الإنشائية خلال عام 2026، لتشمل البنية التحتية للطيران، ومباني المسافرين، وتطوير المناطق اللوجستية، وصولاً إلى خدمات إدارة المشاريع؛ مما يفتح آفاقاً واسعة للمقاولين الدوليين والشركات الإنشائية المتخصصة للمساهمة في هذا الصرح العالمي.

مشروع "ذا ريج"، الدمام

يُقدّم منتجع «ذا رِق» مفهوماً سياحياً مبتكراً يقوم على تحويل منصة نفطية بحرية إلى وجهة فاخرة في مياه الخليج العربي قبالة مدينة الدمام. ويُجسّد المشروع رؤية المملكة الطموحة في تطوير السياحة النوعية، عبر إعادة توظيف الأصول الصناعية بأسلوب مستدام يمزج بين الابتكار الهندسي والفخامة المطلقة.

ومع انطلاق مناقصات التنفيذ، تبرز فرص استثنائية لشركات المقاولات المتخصصة في الإنشاءات البحرية، والحلول الهندسية المعقدة، وقطاع الضيافة الراقية للمساهمة في بناء هذه الأيقونة الهندسية.

مدينة نيوم للأعمال ومطار نيوم الدولي

تهدف "مدينة نيوم للأعمال" إلى إرساء منظومة عالمية رائدة ضمن بيئة نيوم المتكاملة، حيث تضم مناطق تجارية متطورة، ومجمعات تقنية، ومرافق حيوية لمجتمع الأعمال. وبالتوازي مع ذلك، يبرز "مطار نيوم الدولي" كبوابة طيران رئيسية للمنطقة، مدعوماً بقدرات استيعابية ضخمة للمسافرين وحركة الشحن الجوي.

لذا، يتعين على شركات المقاولات المهتمة متابعة منصة العقود والمشتريات الرسمية لـ "نيوم" بانتظام، حيث يُتوقع طرح حزم منافسات متنوعة تغطي مختلف التخصصات الإنشائية والتقنية.

مجمع تصنيع الألواح الحديدية، مدينة رأس الخير الصناعية

يُعد مجمع تصنيع الألواح الحديدية في مدينة رأس الخير الصناعية أحد أبرز المشاريع الصناعية الاستراتيجية في المنطقة الشرقية. وقد جرى تقسيم المشروع إلى ثماني حزم إنشائية رئيسية تشمل: الأعمال التمهيدية وتجهيز الموقع، ووحدة اختزال الحديد المباشر (DRI)، ومصنع صهر الحديد، ومصنع دلفنة الألواح، وصولاً إلى المرافق المساندة ومنشآت الميناء ومناولة المواد.

ويوفر هذا التقسيم فرصاً ضخمة للمنافسة أمام شركات المقاولات المتخصصة في الإنشاءات الصناعية والثقيلة، مع ترقب طرح العطاءات على مدار عام 2026.

استراتيجيات الفوز بعقود الإنشاءات لعام 2026

تفتح المشاريع الإنشائية المرتقبة في المملكة لعام 2026 آفاقاً تعاقدية تُقدر بمليارات الدولارات مع دخولها مرحلة التنافس. ويتوقف النجاح في اقتناص هذه العقود على الاستعداد الشامل، والتسعير التنافسي، والخبرة الموثقة، بالإضافة إلى الكفاءة الفنية والالتزام الصارم بشروط ومعايير المنافسات.

ولضمان موقع الصدارة، يتعين على الشركات استثمار الوقت في بناء سجل إنجازات قوي، وتأسيس تحالفات استراتيجية مع شركاء محليين، واستيفاء كافة التراخيص والشهادات المطلوبة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والسلامة المهنية. كما يُعد الإلمام العميق بنظام المنافسات والمشتريات الحكومية السعودي حجر الزاوية لتقديم عروض فائزة.

وهنا يأتي دور منصات مثل "سكافو" التي تمنحكم ميزة تنافسية عبر توفير معلومات استباقية دقيقة؛ تساعدكم في رصد الفرص مبكراً، وفهم متطلبات المشاريع، وتحليل تحركات المنافسين. ففي سوق الإنشاءات السعودي الحيوي، يُعد الوصول اللحظي للمعلومات الموثوقة هو الركيزة الأساسية لتطوير الأعمال بنجاح.

ومع استمرار المملكة في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، يظل قطاع الإنشاءات المحرك الأقوى للاقتصاد الوطني، موفراً فرصاً غير مسبوقة للمقاولين والموردين خلال عام 2026 وما بعدها.

هل أنت مستعد لاستكشاف الفرص القادمة؟ تواصل معنا الآن للوصول إلى قاعدة بيانات شاملة لمشاريع الإنشاءات، واضمن مكانك في صدارة سوق الإنشاءات السعودي المتنامي.

تتّبع منصة سكافو هذه المشاريع الضخمة والعديد من المشاريع الأخرى. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول كيفية الاشتراك للوصول إلى بيانات المشاريع، يُرجى التواصل معنا..

قد يعجبك هذا أيضًا

اطلب العرض التوضيحي الأن